أهلا بكم

على هذه الصفحة نثير التساؤلات ،، ونفكر ،، ولا نعرف حدوداً للتوقف

آخر الأخبار

حكمة اليوم

اشترك في القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

ابحث

نوفمبر 18، 2012

تَـعانُـق ميتّــيْن


في صبيحة يوم ماطر يلفه الضباب، كانت مجموعة من الأطفال يركبون حافلة يظنون أنها ستوصلهم إلى مدينة الألعاب، ولا يعرفون أنها حافلة الموت التي ستشهد آخر عهدهم بالدنيا، إذْ فجأة - وبينما هم يصرخون فرحا وترقص قلوبهم طربا كلما اقتربوا من حفلتهم (الأخيرة) - سمعوا دويا هائلا، ورأوا نيرانا كالبركان تقترب من أجسادهم الطرية، لم يعرفوا ماذا يفعلون ؟ وإلى أين يهربون ؟ وهل سيأتي آباءنا لنجدتنا ؟ وهل ستغضب علينا أمهاتنا إذا متنا بهذه السرعة ؟ ربما مئات الأسئلة دارت في مخيلاتهم البريئة، طفلان منهم واجها الموت بطريقة استثنائية: تقدما من بعضهما البعض، وأحتضن كل منهما الآخر، ربما اعتقد كل واحد منهما أن الآخر سيحميه، وربما أرادا الموت معاً صديقان متحابان متعانقان؛ حتى لو تفحّم جسداهما الغضّان. وحدهما فقط من يعرف هل كانا خائفين؟ أم أنهما أرادا مواجهة الموت بهذه الطريقة الاستثنائية ؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الكاتب

م. عبد الغني سلامه

فلسطين

أحدث الادراجات

كاريكاتير اليوم

احصاءات العالم

احصاءات العالم

عدد الزوار