خلـود بدار
يقيس النقاد جودة المادة الكتابية سواء كانت في السياسة أم في أخبار العشق، بمدى جديتها وانضباطها لقواعد اللغة وخلوها من العواطف، ولو أرادوا كيل المدائح لكاتبة مميزة أو لشاعرة موهوبة لوصفوا كتابتها بأنها لا يمكن تمييزها عن الأدب الذكوري الذي ينتجه الرجال ! ولمّا كانت لغتنا ذكورية ومجتمعنا ذكوري لم يكن أمام النساء إلا الانصياع لهذا القانون، وإلا اتهمن بأن إنتاجهن الأدبي دون المستوى ولا يرقى للأدب الحقيقي !