أهلا بكم

على هذه الصفحة نثير التساؤلات ،، ونفكر ،، ولا نعرف حدوداً للتوقف

آخر الأخبار

حكمة اليوم

اشترك في القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

ابحث

أبريل 20، 2018

شيء محــير



قديما، كان يُقال أن الإعلام العربي مقصّر، بل ومتآمر؛ لأنه لا ينقل صورة الأحداث، وبالكاد يعرض صور مجتزأة ومقتطفات موجزة عن الحراك الجماهيري، أو عن الحروب والعمليات العسكرية وغيرها,, ربما لأن الأنظمة تخشى أن تحرض تلك الصور الجماهير، وتدفعها للنزول إلى الشارع والاحتجاج..

حاليا، تتدفق آلاف الصور، عن كل حدث، صغيرا كان أم كبيرا، وباتت بمتناول الجميع، وبأدق التفاصيل.. وصار يقال أن الإعلام يقصد من وراء ذلك (أو ربما عن غير قصد) إلى جعل مشاهد الدمار والقتلى والضحايا والأحداث الساخنة مشاهد عادية جداً، لا تثير أحدا..

العدوان الثلاثي على سورية



من الواضح أن الضربة الأمريكية على سورية لم تكن بحجم الضجة الإعلامية التي أثيرت حولها، ولا بحجم التهديدات التي سبقتها؛ فقد كانت التخوفات من أن تؤدي الضربة لإسقاط النظام، قبل التوافق على حل، أو إضعافه لدرجة تسمح بعودة التنظيمات المسلحة للمناطق التي أجليت عنها، وبالتالي تعميق الأزمة السورية، وإطالة أمد الحرب الأهلية، وتسعير نيرانها.. أو أن تجابه الضربة بردود فعل عسكرية من قبل روسيا وإيران، وبالتالي دخول المنطقة برمتها في أتون صراع دولي لا يمكن التنبؤ بمدياته..

لغز الحياة والموت


 (1~2)
هل الموت شجاعاً ليواجَه؟ أم هو جبان يتحين الفرص للانقضاض؟ هل الموت حاقدا على الحياة، أم هو محباً لها يريد إدامتها؟ في الواقع ليس هناك ما هو أفظع وأقسى من الموت، ولا أغرب منه؛ هو نهاية كل شيء، وبدايته.. بينه وبين الحياة خيط رفيع، هو نقيض الحياة، وأحد أشكالها في آن معاً..
الموتُ هو نهاية المطاف لكل شيء، هو النهاية الحتمية للحياة.. هو هادم اللذات، ومفرق الأحباب، وبه قهر الله عباده.. لكن الموت لا يعني شيئا للميت؛ فلأنه ميت لا يدري ما حلَّ به، ولن يستفيد من هتافات المشيعين ولا من كلمات الرثاء.. وكما أن الحياة لا تعني شيئا للميت.. فإنها لا تعني شيئا للحي قبل أن يولد.. فقبل أن يُولد الإنسان لم يكُ شيئا مذكورا، وبعد أن يموت سيصير نسيا منسيا.. وفي كلتا الحالتين، فإن ما في الكون لا يعنيه بشيء، لأنه ببساطة ليس من مكوناته. فالميت نفسه لا يشعر لا بالألم ولا بالحزن ولا بلوعة الفراق. كما قال "درويش": الموت لا يعنينا، نكون فلا يكون، يكون فلا نكون..  

ستيفن هوكنغ، والأرض المسطحة



غادرنا في الرابع عشر من آذار، عالم الفيزياء الأشهر "ستيفن هوكنغ"، مخلفا وراءه نتاجا علميا هائلا، وجدلا سخيفا حول حقيقة شخصيته، وجواز الترحم عليه!

مع إني قرأت بعض كتبه (عددها 15 كتابا)، واطلعت على معظم أفكاره عبر عشرات المقالات والأفلام الوثائقية، وأزعم أني أفهمه إلى حد معقول، ومع ذلك لم أرغب بالكتابة عنه، نظرا لعدد المقالات الهائل التي تناولت سيرته بالتفصيل.. ولم أرغب بالدخول في النقاش العقيم حول جواز الترحم عليه؛ فمثل هكذا جدل، يُثار في كل مرة يموت فيها أحد المشاهير، سواء كان عالما فذا، أم فنانا مبدعا، أم قائدا سياسيا، أم شخصية إنسانية ملهمة.. بدلا من أن ندرس نتاجهم، ونستفيد من أفكارهم، ننقسم بين من يدخلهم الجنة، ومن يدخلهم النار، وقد وضعنا أنفسنا مكان الله، وأخذنا دوره، وفرضنا الوصاية عليه (تعالى شأنه)، لنُدخل برحمته من نشاء، ونُـخرج من نشاء! وقد جعلنا رحمة الله التي وسعت كل شيء على مقياسنا البشري الضيق، المحكوم بالأهواء ونزعات الكراهية والانتقام!

قصة "الثورة السورية"


 (1~2)
لفهم مآلات ومستقبل "الثورة السورية"، ولماذا، وكيف وصلت إلى هذا الوضع المأساوي، ينبغي بدايةً فهم الظروف الاجتماعية والأمنية والسياسية التي سادت في سوريا قبيل اندلاع الثورة، والأزمات التي عصفت بالمجتمع المدني، والعوامل التي صاغت شخصيَّة المواطن السوري آنذاك، والتي شكّل الخوف جزءا كبيرا منها..
ولا شك أن فساد الأجهزة الأمنية وتسلطها على الناس وخرقها للقانون (بالإضافة لعوامل أخرى)، خلق حالة من الاحتقان الشعبي، أدى في نهاية المطاف إلى انفجار المرجل دفعة واحدة، وعلى نحو خالف كل التوقعات.

الكاتب

م. عبد الغني سلامه

فلسطين

أحدث الادراجات

كاريكاتير اليوم

احصاءات العالم

احصاءات العالم

عدد الزوار