أهلا بكم

على هذه الصفحة نثير التساؤلات ،، ونفكر ،، ولا نعرف حدوداً للتوقف

آخر الأخبار

حكمة اليوم

اشترك في القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

ابحث

يونيو 23، 2017

حضور نسائي جميل


مئات الكتب والدراسات والمقالات تحدثت عن المرأة الفلسطينية، وأسهبت في شرح قضيتها من مختلف الجوانب والأبعاد.. وكل ما كُتب وما قيل لا يفيها حقها.. في هذه المقالة سنحاول التركيز على تجارب وأسماء لنساء فلسطينيات ما زلن على قيد الحياة، أو توفين من فترة قريبة..

وبالرغم من كفاحها المرير، وتضحياتها الكبيرة، والأدوار المركبة والصعبة التي مارستها بكل بطولة وشجاعة.. في ساحات الوغى وميادين الفكر والثقافة والإبداع والفنون والآداب بأنواعها، في البيت والمدرسة والشارع، وفي المؤسسة والحقل والمصنع والمظاهرة... إلا أن المرأة الفلسطينية ما زالت تعاني من أشكال عديدة من القهر والظلم الاجتماعي.. ومع ذلك، فقد حققت نجاحات جيدة ومهمة تستحق الاحترام، وهي جديرة بالدراسة..
يونيو 21، 2017

مونسانتو في المنطقة


يعتقد علماء كثيرون أن اللجوء للأغذية المعدلة وراثياً سيكون ضرورياً وحتميا في مرحلة ما في المستقبل، سيما مع الزيادات المضطردة في تعداد السكان، وتقلص المساحات الزراعية. وهذا ما تراهن عليه "مونسانتو".. ولكن، قبل الدخول في هذا الموضوع الشائك، ما هي الأغذية المعدلة وراثيا؟ ومن هي مونسانتو؟!
الأغذية المعدلة وراثيا (GMO)، هي منتجات كائنات (نباتات أو حيوانات) تم التلاعب في جيناتها الوراثية مخبرياً، باستخدام تكنولوجيا متطورة، ولا يشترط أن تكون الجينات من نفس النوع، فمن الممكن إدخال جينات بكتيريا معينة في جينات نبات ليصبح مقاوما للحشرات أو للفطريات، أو متحملا للجفاف.. وهي تقنية حديثة يكتنفها الغموض، ولا يزال الحوار العلمي مستمر حولها، والجدل محتدما بين من يراها خطيرة على الصحة، ومن يراها آمنة. وهي تختلف عن التهجين (Hybrid)، والذي يعني تلقيح نباتين من نفس النوع لإنتاج جيل بمواصفات أفضل، وهي تقنية آمنة ولا أضرار فيها على الإنسان، ومعروفة منذ القدم..
يونيو 18، 2017

لماذا لا نفهم بعضنا؟


نقاشاتنا عقيمة، حدية، يملؤها الصراخ، والتعصب.. أحيانا نضغط على أعصابنا ونتحمل المتحدث ريثما ينهي كلامه، وغالبا ما نقاطعه، وفي كل الأحوال ما أن ينهي جملته حتى نبدأ بضخ ما في جوفنا من أفكار جاهزة وأحكام مسبقة وتعميمات.. وبدوره سيكرر المتحدث نفس الممارسة.. استعراضات لفظية وترديد شعارات وكليشيهات لا نمل من تكرارها..

صفحاتنا على الفيسبوك تفيض بالحِكَم والمواعظ، وتقطر تقوى وورع.. لكنها مليئة بكل أنواع الشتائم، وتنضح بالكراهية والغضب والتعصب..

كل حديثنا عن حرية التعبير، والرأي الآخر، والديمقراطية، والتسامح.. يصبح هراء، ويسقط عند أول اختبار حقيقي؛ ينكشف مدى وهنه وزيفه بمجرد أن نسمع رأيا مختلفا، ما أن نقابل إنسانا من طائفة أخرى، أو حين يقول أحدهم شيئا يهز قناعاتنا، أو إذا سمعنا نقدا أو انتقادا لا يروق لنا..
يونيو 16، 2017

أزمة انقطاع المياه.. الأسباب والحلول


الماء عصب الحياة، وشريانها.. والمفارقة أن 1% فقط من المياه التي تغطي ثلاثة أرباع الكوكب صالحة للشرب، و2% مياه متجمدة، والباقي مياه مالحة لا تصلح لا للشرب ولا للري. وهذه ال1% من المفترض أن تكفي سكان العالم، الذين تتكاثر أعدادهم بصورة مضطردة، ومعها يزداد الطلب على المياه، بالشكل الذي ينذر بأزمات مائية، قد تضع الكثير من بلان العالم على حافة العطش..
يونيو 11، 2017

في ذكرى الانقلاب.. عشر سنوات، تكفي


حماس، التي انخرطت في النضال الوطني مع انطلاقة الانتفاضة الأولى، وأذهلت الشعب الفلسطيني بعملياتها الفدائية، وكسبت تأييد وحب الشعب لها بناء على ذلك؛ ليست حماس اليوم، وتختلف عنها في أوجه عدة، فبعد أن فازت في الانتخابات، بدت معالم التفرد والإقصاء واضحة في خطابها السياسي، وأكثر وضوحا في ممارساتها العملية؛ حتى أنها سلخت جزءاً عزيزاً من الوطن لتنفرد بحكمه.

الكاتب

م. عبد الغني سلامه

فلسطين

أحدث الادراجات

كاريكاتير اليوم

احصاءات العالم

احصاءات العالم

عدد الزوار