أهلا بكم

على هذه الصفحة نثير التساؤلات ،، ونفكر ،، ولا نعرف حدوداً للتوقف

آخر الأخبار

حكمة اليوم

اشترك في القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

ابحث

يوليو 16، 2018

هل من حرب على الإسلام؟



دأب الخطاب الإسلامي على تصوير أي اعتداء تتعرض له طائفة من المسلمين على أنه هجوم على الإسلام، ومنهم من يربط ذلك بالحروب الصليبية، أو بمؤامرة كونية تستهدف استئصال الإسلام من جذوره، والقضاء عليه..
كما اعتادت أدبيات الإسلام السياسي على وصف أي انتقاد موجه لها، من أي جانب، على أنه تشويه للإسلام، أو لصد المسلمين عن دينهم، والتشكيك به، وأن هؤلاء المنتقدون لهم أجندات خارجية، وارتباطات مشبوهة بالغرب..
وحتى لو أتى هذا الانتقاد من داخل المؤسسة الدينية، فهو أيضا يندرج ضمن الحملات المعادية للإسلام.. فمن فسر القرآن بطريقة جديدة ومختلفة، أو شكّك ببعض الأحاديث، أو دعا لتجديد الدين، وإدماجه في مفاهيم العصر.. فهؤلاء على باطل، مغرضين، جهلة، يريدون أن يطفئوا نور الله..
يوليو 14، 2018

نافورة رام الله



بعرض ضوئي مبهر، ونافورة راقصة تتمايل بمياهها المتدفقة وألوانها الجذابة على سيمفونيات عالمية، وموسيقى شرقية، وألعاب نارية أضاءت سماء المدينة، استقبلت بلدية رام الله أبناءها المغتربين، مع انطلاق فعاليّات مهرجان "وين عّ رام الله"..
رغم جمالية العرض؛ إلا أنه لم يسلم من الانتقادات اللاذعة.. ولا أتحدث هنا عن انتقادات فنية؛ بل عن انتقادات حادة وجهت للبلدية ترفض "النافورة"، والعروض البصرية، والمهرجانات الفنية من حيث المبدأ؛ أي أنها ترفض فكرة الاحتفالات بحد ذاتها..
بعض الانتقادات، خاصة التي تنطلق من اعتبارات دينية أو اجتماعية تعتبر هذه المهرجانات "تحدٍ لأهل فلسطين في دينهم وقيمهم"، بل وتصفها بِ"الجرائم السياسية" بحق قضية فلسطين من قبل السلطة الفلسطينية، خاصة وأنها "مختلطة"، وتستضيف فرق أجنبية "لا تراعي التقاليد الإسلامية، وتقدم فنا ماجنا بهدف تفسيخ المجتمع وهدم الأخلاق"!!

عوانس ومطلقات



حسب الجهاز المركزي للإحصاء، بلغ سكان الضفة والقطاع 4.78 مليون نسمة، منهم 2.43 مليون ذكراً و2.35 مليون أنثى، أي أن الذكور يزيدون عن الإناث بنحو 80 ألف. في الأردن، وحسب دائرة الإحصاءات العامة، مقابل كل 100 أنثى هنالك 112.5 ذكر..

وبصورة عامة تتشابه هذه النسب مع سائر البلدان العربية (باستثناء لبنان وجيبوتي)، بل إن بلدانا عربية تفوق فيها نسبة الذكور عن الإناث بشكل كبير، فمثلا في الإمارات تزيد نسبة الذكور عن الإناث بما يتعدى الضعف، تليها قطر، بمعدل رجلين لكل امرأة، ثم الكويت، فالبحرين، فعُمان، وأخيراً السعودية بنسبة 1.18 رجل لكل امرأة.

وعلى مستوى العالم، وخلافا للمتوقع، تزيد نسبة الذكور عن الإناث بنحو 85 مليون رجل (تقرير هيئة الأمم المتحدة حول تعداد السكان، 2014)، وهذا يعني حسب المنطق العددي، أن للنساء احتياط من الذكور يبلع 85 مليون رجل، وبالتالي من المفترض ألا نشهد أي نسبة "عنوسة" بين النساء!!

الإنسان بين زمنين


 (1~2)
يُقال أن القرن العشرين، هو أكثر القرون دموية في التاريخ، (وهي مقولة سنناقشها لاحقاً)، حيث نشبت في هذا القرن حربين عالميتين مدمرتين، بالإضافة إلى عشرات الحروب الفرعية الأخرى، أُزهقت فيها ملايين الأرواح.
ومنذ بداياته كانت بوادر العنف والدماء واضحة؛ بريطانيا العظمى، كانت تحتل ثلثي الكوكب، وجنودها في المستعمرات يقترفون أفظع الجرائم، والمذابح، دون أي أن تهتز لأحدهم قصبة؛ في الهند مثلا، فتح الجنود الإنجليز في العام 1919 نيران رشاشاتهم على مسيرة جماهيرية سلمية في ملعب مغلق، وقتلوا الآلاف منهم، ورموهم في البئر.. في الجزائر قتل الجنود الفرنسيون أكثر من سبعين ألف مواطن جزائري في مذابح "سطيف" و"قالمة" و"خراطة" أثناء قمعهم لمظاهرات شعبية تطالب بالاستقلال الوطني سنة 1945.. وفي ليبيا اقترفت القوات الإيطالية الغازية عشرات المذابح بحق القرويين، أبشعها مجرزة الكفرة على يد الجنرال "غراتسياني" سنة 1930..
يوليو 09، 2018

لا شيء يعجبني



شاهدت على قناة "يوتيوب" مشهدا بدا لي غريبا، شاب عريس في إحدى القرى الإفريقية، في قمة أناقته، يرتدي بذلة وربطة عنق، ومن حوله المحتفلون، بدأ بتمريغ نفسه في التراب، وذر الرمل على رأسه، ثم الشقلبة فوق الوحل، حتى بدا في حالة مزرية، ورغم ذلك كان مبتسما! جميع التعليقات على المشهد كانت ساخرة، وتستهزئ بالشاب، وتصفه بالمجنون.. بالبحث تبين أن هذه عادة متبعة في تلك المنطقة، تعبر عن فلسفة اجتماعية مفادها أن العريس مستعد للتمرغ في الوحل من أجل عروسه، أو أنه مستعد للتخلي عن كبريائه، والقدوم للعروس متجردا من مظاهره الخارجية، متحدا مع الطبيعة بكل بدائيتها..

حتى لو لم تعجبنا تلك الفلسفة، أو رأينا هذه العادة سخيفة وغبية.. إلا أنها بالنسبة لهؤلاء القوم مقبولة، وعادية.. البعض منا يسخر من الهندوس لأنهم يقدسون البقرة، وينسون أن بعضنا يتبارك ببول البعير، ويعتبره شفاء لكل داء!! حتى أن إحدى الجامعات السعودية نظمت مؤتمرا علميا عنوانه: التداوي ببول البعير!

الكاتب

م. عبد الغني سلامه

فلسطين

أحدث الادراجات

كاريكاتير اليوم

احصاءات العالم

احصاءات العالم

عدد الزوار