أهلا بكم

على هذه الصفحة نثير التساؤلات ،، ونفكر ،، ولا نعرف حدوداً للتوقف

آخر الأخبار

حكمة اليوم

اشترك في القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

ابحث

يوليو 23، 2017

القدس، البعد الديني والجماهيري للصراع


كل ما يمكن أن يُقال أو يُكتب عن القدس، قيل، وكُتب.. ليس في الأسبوع الأخير وحسب، بل ومنذ أقدم الأزمان.. الموضوع في غاية البساطة والوضوح، وأيضا في غاية الصعوية والتعقيد.. والمسألة باختصار شديد: القدس جوهر الصراع وعنوانه الأبرز، وهذه المدينة المقدسة إما أن تكون مفتاحا للحل، أو الساحة التي ستندلع منها الحروب.. ليس في هذا الكلام أي جديد.. الجديد في الموضوع الأحداث الساخنة التي شهدتها المدينة قبيل وبعد "جمعة الغضب".. وبعض الملاحظات التي يمكن أن تُقال:
يوليو 21، 2017

المشروع الوطني الفلسطيني


ما هو المشروع الوطني الفلسطيني؟ وهل فعلا تجسده حركة فتح، وفصائل منظمة التحرير؟ وهل يختلف عن مشروع حماس؟

بحسب الكاتب "إبراهيم أبراش"؛ فإن كل شعب، حتى يحقق ذاته ويمارس حياته الطبيعية، لا بد وأن يمتلك مشروعا وطنيا يحدد من خلاله مرجعياته وأهدافه وطموحاته وآليات تحقيقها، وثوابته الوطنية، والقواسم المشتركة التي تتجاوز النزعات والارتباطات ما قبل الوطنية، وتكون قادرة على مواجهه التحديات الخارجية.. فإذا كان الوطن متجسدا بدولة مستقلة ينتفي مبرر الحديث عن مشروع وطني؛ لأن المشروع يتجسد بقيام الدولة، ويتم التعبير عنه من خلال رموز الهوية والقانون الأساسي أو الدستور، أو من خلال برامج الأحزاب والقوى الوطنية (الحاكمة والمعارضة).. ولكن عندما تغيب الدولة – كما هو حال فلسطين - ويصبح الوطن كهوية وثقافة مهددا (وجوديا) بسبب الاحتلال؛ يصبح المشروع الوطني ضرورة (وجودية)، وينتفي مبرر وجود إيديولوجيات عابرة للوطنيات، أو ما قبل الوطنية، بمعنى أنه في حالة وجود أحزاب وحركات في إطار حركة التحرر فعلى هذه القوى توطين أيديولوجياتها وإستراتيجياتها ضمن ثوابت المشروع الوطني.

مأساة عالم رياضيات - ألان تيورنغ


تدور قصة فيلم "لعبة المحاكاة"، أو (The Imitation game) الحائز على جائزة الأوسكار كأفضل نص مقتبس، حول العالم البريطاني "ألان تورينغ"، الذي استطاع فك شفرة الاتصالات الألمانية في زمن الحرب العالمية الثانية المسماة "إنيجما"، الأمر الذي ساهم فى تغيير نتيجة الحرب. الفيلم من بطولة "بينيدكت كامبرباتش"، و"كيرا نايتلي"، سيناريو "جراهام مور"، وإخراج "مورتن تيلدم".
يوليو 18، 2017

توجيهي.. إنجاز


بفعل النظام التعليمي، والقيم المجتمعية ترسخت على مدى عقود، في أذهان الطلبة وأهاليهم ثقافة مخيفة عنوانها "التوجيهي"..   كانت المدرسة والأسرة على الدوام تضع الطالب أمام احتمالين لا ثالث لهما، إما النجاح أو الفشل؛ فيظل الطالب وأهله مشدودي الأعصاب، وفي حالة قلق وتوتر طوال العام، إلى أن تظهر النتيجة، والتي تختزلها كلمة واحدة: ناجح، أو راسب.. ناجح تعني أن الآفاق كلها ستفتح أمام الطالب.. أما راسب فتعني نهاية الكون، وانهيار العالم.. حينها، من البديهي أن يرتعد الطلبة خوفا من الرسوب..

غزة، والحركة الوطنية الفلسطينية


صدر عن دار الشروق مطلع هذا العام 2017، كتاب "غزة، والحركة الوطنية الفلسطينية"، للإعلامي والدبلوماسي الفلسطيني "حسان بلعاوي"، وكان الكتاب قد صدر أول مرة في باريس باللغة الفرنسية. يقع الكتاب في 224 صفحة من القطع المتوسط، ويتوزع على تسعة فصول، تضم 48 عنوانا فرعيا، تبدأ من تاريخ غزة القديم، منذ فترة الكنعانيين وصولا إلى أعتاب العدوان الاسرائيلي على غزة في نهاية عام 2008

الكاتب

م. عبد الغني سلامه

فلسطين

أحدث الادراجات

كاريكاتير اليوم

احصاءات العالم

احصاءات العالم

عدد الزوار