أهلا بكم

على هذه الصفحة نثير التساؤلات ،، ونفكر ،، ولا نعرف حدوداً للتوقف

آخر الأخبار

حكمة اليوم

اشترك في القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

ابحث

فبراير 24، 2018

كرة قدم سياسية


في سهرة مصغرة ضمت لاعب الهجوم في المنتخب الهولندي في الثمانينات "روجر شاوينار"، ومساعد مدرب منتخب بلاده لكرة القدم حاليا، وهو اليوم في زيارة لفلسطين، أخبرنا بمعلومة بدت لي مدهشة، جاءت على شكل سؤال: ما هي المدة الزمنية التي تلامس بها قدم اللاعب الكرة خلال التسعين دقيقة (مدة المباراة)؟ وكانت الإجابة المفاجأة أنها لا تتعدى الدقيقتين، حتى لأمهر اللاعبين، بما في ذلك "ميسي" و"رونالدو".. ينبني على هذا السؤال، سؤال آخر: ماذا يفعل اللاعب طوال ال 88 دقيقة المتبقية؟ الإجابة طبعا: يمضي طوال الوقت إما يركض، أو يقف متأهبا..
فبراير 22، 2018

كيف يفكر المواطن العربي؟


على مدى الثلاثين عاما التي عشتها في الأردن، والعشرين التي عشتها في فلسطين، ومن خلال سفراتي وعلاقاتي الشخصية، وقراءاتي ومطالعاتي ومناقشاتي مع الكثيرين.. أي من خلال خبرتي الشخصية المتواضعة، تكونت لدي فكرة عامة يمكن من خلالها فهم الأطر العريضة التي تحدد أنماط العقلية العربية، وطريقتها في التفكير.

بصورة عامة، مع الأخذ بالاعتبار التباينات والاختلافات بين الأفراد والمجموعات، والفروقات من بلد إلى آخر، ومن مرحلة لأخرى.. إلا أن النقاط الواردة تاليا، يمكن اعتبارها قواسم مشتركة (إلى حد ما) بين معظم الأفراد في عموم المنطقة العربية، خاصة تلك التي تأثرت بأطروحات الإسلام السياسي، وبشكل خاص الإخوان المسلمين، وهذه النقاط تشكل أبرز ما يؤمن به المواطن العربي، والتي تشكل مرجعيته في التفكير، واتخاذه للمواقف:
فبراير 10، 2018

الشهداء، ومهابطنا الثورية


لا أعرف إذا كانت وصية الشهيد أحمد جرار المنشورة على الفيسبوك هي وصيته فعلاً، أم أن أحدا كتبها على لسانه فيما بعد، الوصية تركز على موضوع تخوين السلطة، والتلميح لاتهامات معينة، وليس فيها ذكر لمعاداة إسرائيل وتركيز النضال ضد الاحتلال.. وهذا أسلوب معروف ومتبع على الفيبسبوك، وليس أسلوب المقاومين الحقيقيين، مثل أحمد جرار الذي لم يصوب بندقيته إلا على المستوطنين.. يبدو أن من كتب هذه الوصية على لسان الشهيد، إنما يريد أن يتاجر بدمه، وأن يوظفه لأغراض سياسية، وتصفية حسابات داخلية..
فبراير 07، 2018

الغرف الصفية البائسة


أتيحت لي فرصة زيارة عدد من المدارس في بعض المناطق الفلسطينية، وصار بوسعي وصف الغرف الصفية في مدارسنا عموما بِ"الغرف البائسة"؛ فقد لاحظتُ أن جميع الغرف الصفية قد جرى ترتيبها بطريقة تقليدية عفى عليها الزمن؛ مقاعد الطلبة مصفوفة بطريقة عامودية مستقيمة تواجه السبورة، معظم النوافذ بلا ستائر، الأرضيات باهتة، ألوان الجدران كالحة، ومعظمها باللون الرمادي أو الأبيض، نادرا ما تجد علاقات للملابس، أو رفوف للكتب، أو خزائن للطلبة، بعض المدارس ما زالت تستخدم الطباشير، أحيانما تجد لوحات تعليمية أعدها الطلبة مثبتة على الحائط بشكل عشوائي، الصفوف دون تدفئة، ولا مكيفات، وغالبا حتى بلا مراوح.
فبراير 05، 2018

إله لا يرحم


في فيلم تسجيلي منشور على "اليوتيوب"، يتناول مقدم البرنامج تجربة الصين في تحليل البيانات الضخمة، واستعمالها في التحكم في المجتمع، ضمن تجربة يمكن تسميتها "رقمنة البشر"؛ حيث تقوم الحكومة بتتبع المواطنين من خلال استخداماتهم لوسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، سكايب..) ومن ثم تحليل البيانات الهائلة المتدفقة من هذه الشبكة الضخمة، وتصنيفها؛ أي تصنيف المستخدمين لها وفقاً لمعايير محددة؛ فمثلا قد تحدد علامة معيارية (عشرة على سبيل المثال)، وبالتالي سيكون كل مواطن يقترب من الرقم عشرة هو مواطن صالح في نظر الدولة، وعليه سيحصل على كافة التسهيلات التي سيحتاجها في حياته (الحصول على قرض، بناء بيت، إنشاء شركة، معاملات في مؤسسات الدولة، السفر، تسجيل الأبناء في المدارس، الالتحاق في الجامعة، الانضمام لمؤسسة، التوظيف...)، وإذا حصل على علامة متدنية سيعرقل النظام كل معاملاته، بل وقد يتعرض لعقوبات.. وبالفعل منع هذا النظام في العام الماضي 2017 ملايين الصينيين من السفر للخارج، أو ركوب الطائرات والقطارات، وأعاق وأخّر معاملات ملايين آخرين.. ولحد الآن هذا النظام اختياري، ومقتصر على مستخدمي الإنترنت، لكنه في العام 2020 سيصبح نظاما إجباريا، سيشمل كافة مواطني الدولة..

الكاتب

م. عبد الغني سلامه

فلسطين

أحدث الادراجات

كاريكاتير اليوم

احصاءات العالم

احصاءات العالم

عدد الزوار