أهلا بكم

على هذه الصفحة نثير التساؤلات ،، ونفكر ،، ولا نعرف حدوداً للتوقف

آخر الأخبار

حكمة اليوم

اشترك في القائمة البريدية

ادخل بريدك الالكتروني

ابحث

يناير 14، 2012

إشاعات


شهامة
تواجه بعض السيدات مشكلة عند صعود إحدى وسائط النقل العام، فلا تجد لها مكانا مناسبا بين "الذكور"، فتطلب من أحدهم الانتقال إلى مقعد آخر ليتسنى لها الجلوس بمفردها، ولكن هذه السيدة "المحترمة" تطلب بصيغة الأمر، كما لو أن الحافلة ملكٌ لأبيها، فلا تقرن طلبها بكلمة "لو سمحت" وبعد أن يمتثل الشهم لطلبها، تنسى أن تقول له "شكرا". وبدورنا نشكر شبابنا على شهامتهم، التي نُسيت في بلدان كثيرة، وصارت ضربا من التخلف.

إزعاج المحمول
كثيرا ما نشاهد في الأماكن العامة البعض وهو يتحدث بهاتفه الخلوي بصوت مرتفع، وبانهماك، حتى أنه يبدأ بالتلويح بيديه كما لو أن المستمع يراه، وما هي سوى دقائق حتى تعرف تاريخ حياته، وطلبات زوجته، مشاكله مع حماته، نمرة حذائه، حجم ديونه، مسلسله المفضل، متى استحم آخر مرة، ماذا سيتعشى الليلة، موقفه من أزمة اليونان الاقتصادية ... إذ ينسى المتحدث أن للصوت درجات، وللمحادثة آداب، وللخصوصية قدسية، وأن الآخرين ليسوا مضطرين لسماع أدق تفاصيل حياته.
الوقت كالسيف
الوقت في بلادنا من أرخص الأشياء، ويُهدر بلا قيمة، فمثلا يتأخر المواطن ساعتين في البنك لصرف شيك، المعاملة التي قد تُنجز في ساعة تحتاج أيام، سائق العمومي ينتظر ساعة أو يلف شوارع المنطقة كلها لالتقاط راكب، المكالمة الهاتفية تستغرق ساعة وأكثر، وأحيانا تتحول إلى سهرة، أسهل شيء على بعض الموظفين أن يقول للمراجع تعال بكره أو الأسبوع القادم، إذا وعدك أحدهم أنه سيزورك الساعة الثانية ظهرا فاعلم أنه سيأتيك السادسة مساء - إذا كان مستعجل – وإذا زارك في مكان العمل فلا مشكلة لديه أن يعطلك لساعات يمضيها في الثرثرة.
هل أصل الإنسان قرد ؟
إذا عجزت عن إثبات نظرية دارون حول أصل الإنسان، فما عليك إلا أن تقف في الشارع العام وترقب وجوه بعض الناس وتصرفاتهم، حيث تجبرك سلوكيات البعض منهم على التسليم بأنهم تطوروا دفعة واحدة عن تمساح أو عن ذئب أو حمار دون المرور بمسلسل التطور الطويل والممل الذي تحدث عنه دارون، فأخلاقهم وسلوكهم الغريزي تدل على أنهم لم يرتقوا إلى مستوى الإنسانية المهذبة والمتحضرة، وأنهم يتصرفون كالبهائم في لؤمهم وغبائهم وهمجيتهم.
 أعراس

يُعد فصل الصيف موسم التكاثر المفضل لبني البشر، حيث تكثر الأعراس والأفراح، وهذا طبعا يبعث في النفس السرور والبهجة، ولكن البعض يصر على تحويل عرسه إلى أداة إزعاج للآخرين، فيبدأ سهرته باحتلال الشارع وإغلاقه أمام حركة السيارات، ثم بنصب مكبرات الصوت، وجلب مغنيين يتقنون كل شيء ما عدى الغناء، لتمتد السهرة لما بعد منتصف الليل، غير آبهين براحة الناس؛ فمن لم يحضر السهرة شخصيا سيكون مجبر على سماعها من غرفة نومه، ولا يهم إذا كان هنالك مرضى أو أطفال أو أناس تنتظر حلول الليل لتنهي يومها الطويل المتعب بنومة مريحة، هي أكثر ما يمكن لهم الحصول عليه.
إشاعات
وظيفة الإنترنت الأساسية هي التسلية والتواصل الاجتماعي والاستفادة مما يوفره من معلومات علمية وثقافية، ولكنه تحول على أيدينا إلى مصدر للإشاعات، حيث تجد المدونات والمنتديات التي تنقل عن بعضها الغث والسمين، دون تمحيص أو تدقيق، والمشكلة أن البعض يتعامل مع أي معلومة تنشر على النت على أنها صحيحة، ولا يتعب نفسه بالتفكير، مع العلم أن استخدام العقل متاح للجميع وبشكل مجاني، ولكن البعض ينسى أصلا أن لديه دماغ يمكن له أن يفكر.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

الكاتب

م. عبد الغني سلامه

فلسطين

أحدث الادراجات

كاريكاتير اليوم

احصاءات العالم

احصاءات العالم

عدد الزوار